Quote of the day
September 6, 2005“Thanks for giving birth to me mama, but you didn’t have to!”
“Thanks for giving birth to me mama, but you didn’t have to!”
إلى الآن لم ندخل في صلب الموضوع… “إذا أنت مصرة على العمل في مجال التسويق” قالها وكأنه استسلم لأمر واقع. لا لست مصرة، أخبرتك ماهية العمل سواء أكان في مجال الكمبيوتر أو التسويق تحسم الأمر…وخلص بكفي نفخت قلبي سيد ع. بدى مستعرضا متصنعا، وعلى الرغم من بساطته إلا أنه تعمد التعالي علي ظنا منه أن هذا يزيد من مكانته و يعلي من شأنه…أمام نفسه طبعا. انهمر علي بالأسئلة العامة جدا، ابتدأها ب: “مذا نعني ب Bench Marketing “؟ كان يجب أن أصحح له ما قاله، اسمها Benchmarking لكنني لم أفعل. شرحت له معناها في جملة بسيطة، صمت. ثم عاد ليقول لي اشرحي أكثر، احساسي قال لي أنه لا ناقة له ولا جمل في التسويق، ولا حتى في الادارة لا من قريب ولا من بعيد. لأجبت عن جميع أسئلته ما عدا واحد، فاجأتني نفس الحالة من ابيضاض الذاكرة المباغت والذي اعتدت عليه أيام الجامعة. قلت له مبتسمة نسيت. دعوني أعود الى البنش ماركنج،شرحت له أكثر بناءا على طلبه، قلت له هنالك مواصفات خاصة للمنتج أو الخدمة نقوم بمقارنتها بتلك التي تتبعها الشركات الأكبر في نفس المجال… سيد ع. لم يستوعب الأمر فأعدت عليه ما قلته أول مرة، عندها قاطعني ليسألني ما هي هذه المواصفات، قلت له أنها تعتمد على المنتج نفسه أو الخدمة. قاطعني مرة أخرى: “طيب اذا نسينا ال product وال standards اشرحيلي مثلا كيف بدنا نقيس؟” أو كما قال الشاعر… لم أعرف ماذا أقول فأعدت ما كنت قد قلته وضربت له مثالا. بعد عدة أسئلة أخبرني أنه لا يفقه شيئا في التسويق لأن مجاله هو الكمبيوتر.ا ماذا تريدين مني أن أسألك؟ أي سؤال يخطر في بالك. أنت قولي لي… طيب عن ال promotions بدأت أتحدث عنها فقاطعني “لا أريد شيئا تحفظينه!” Busted! :rolling eyes: لكن هذه هي الحقيقة! أعني صدقا هذه هي أنواع ال promotions أكملت كلامي بينما بدى هو غير مكترث على الاطلاق. SC الى الآن لم تعط اجابة واحدة كالتي أردتها وما هي الاجابة التي أردتها؟ لم يجبني بالطبع… “يجب أن تحسني من لغتك الانجليزية” ؟؟؟؟ أجبتك بالانجليزية “يجب أن تتحدثي الانجليزية طوال الوقت” طب زمر أولا: هو عربي وأنا كذلك وبالرغم من هذا أخبرته أنني أجيد الانجليزية وأجبت على أسألته بالانجليزية ثانا: هو لم يخاطبني بالانجليزية ولم يكون ولو جملة واحدة بسيطة بالانجليزية ثالثا: كيف أتحدث اليه بالانجليزية وهو يتحدث الي بالعربية طوال الوقت؟؟؟ رابعا: شرحت له بالعربي والانجليزي ولم يبدي أي علامة من علامات الاستيعاب خامسا:لا يعرف ما معني “بطاقة هوية” بالانجليزية سادسا: his English sucks: “why do you shout with me?”…No comment سابعا: same as sixth, his English sucks and his accent too, even mine is better. ثامنا: سألني اذا ما كنت مستعدة للتحدث مع مدير التسويق وأجبت بنعم، رحم الله امرءا عرف قدر نفسه تاسعا:عندما قلت انجليزيتي جيدة عنيت بذلك أنها فعلا جيدة، لو سألتني عنه لأخبرته أنني مستغربة كيف نال وظيفته!! عاشرا: he’s a wanna be “يعني اذا قدمتك لمدير التسويق ستتدبرين أمرك؟” نعم… بس بدي أروح “يجب أن تتحدثي اليهم بالانخليزية فهم ليسوا بعرب” طيب “يعني هنالك وظيفتان الآن، مسؤولة مكتب التسويق أو مشرفة موقع ….. “يعني أنا رح أفوتك هيك عل المدير بس عشانك” مانا كاينة بشحد…أشوف فيك يوم ستتصل لتعلمني اذا؟ “نعم” أشك أنني بحاجة لهكذا وظائف شكرا توجهت الى باب المكتب وكنت أنوي أن “أجحره” بلكي بزوق يعني كل اللي عمله وكمان بتطلع!!
ذا عرف السبب بطل العجب…
Jameed mesh a7san menni
“Who said I’m not the center of the universe?”
حاستي السادسة أخبرتني أن يوم غد هو ليس بأسعد أيامي، كنت متوترة، “لست على بعضي”
البنكرياس حل محل القلب واحدى رئتاي سقطت فوق المعدة مما أزعجها كثيرا…
مذا أرتدي؟
الشخص الذي تحدث الي بدى “ابن حلال”…كلنا أبناء حلال والحمدلله.
لا ادري طبيعة العمل الذي سأقوم به بعد ولذلك قررت ألا أحضر شيئا من الأوراق المطلوبة…
كم سأشعر بالمهانة لو كان عملا أنثويا، مؤهلاته أنثى..و..فقط
أتحسس من هذا الموضوع، يخيل الي أحيانا أن طفحا جلديا سيصيبني لشدة حساسيتي
.
لم أنم طوال الليل وفي الصباح استيقظت يتملكني نفس الشعور بعدم الراحة…
متى سأتعلم الاصغاء لنفسي؟ عرفت أن ذهابي مضيعة للوقت لكن كالعادة، لم أثق باحساسي، دائما أتهمه بالتواطؤ…
وصلت متأخرة، سيد ع. قلق علي لدرجة أنه اتصل ليطمئن ويستفسر عن سبب تأخري، لو كنت مكانه لاتصلت بي أنا أيضا! المسكين ظن
أنني أضعت الطريق.
أشفقت عليه، اذ أنه لا يدري بعد أين وكيف يستفيد من قدراتي الخارقة كخريجة “طازة”، “أطزز” من أي خريج آخر (وبهذا الكلام أعني من
سبقني بفصل دراسي)
“بعد أن أنهى مكالمته، وتعلم معني كلمة “بطاقة” باللغة الانجليزية، وأبدى بلا مبالاة بشعة سخطه على هذه الشركة واليوم الذي عمل فيه مع
” هكذا ناس”،
بدأت المقابلة…
“تبحثين عن عمل صحيح؟”…أدهشتني نباهته…
“شكلك كمبيوتر”…سألته ضاحكة “وكيف هذا؟” فأطرق مفكرا…
“ما رأيك أن تعملي كمشرفة على موقع الكتروني؟” أوافق
“تتابعين، تحدثين و و و” نعم
لم لا تعملين كمبرمجة “Oracle”؟
لا
بالأمس سألني عن ذلك وقلت له لا أملك الخبرة، أيدني بأن أضاف: يحتاج الأمر لخبرة لا تقل عن سبع سنوات بالطبع…
سبعة؟؟؟؟!
نسيت أن أذكر أننا على الهاتف اتفقنا أنني سأعمل في مجال التسويق…
تسويق اذا…تجيدين التسويق أليس كذلك؟”"
“أعتقد؟” أجبته ضاحكة…
علي أن اتوقف عن البوح بكل ما يجول في خاطري.
يتبع…